مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
423
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ليس عليهنّ جناح ، فامنعوا عتاتكم وطغاتكم وجهّالكم عن التّعرّض لحرمي ما دمت حيّا . فقال له شمر : لك ذلك يا ابن فاطمة . ثمّ صاح شمر بأصحابه : إليكم عن حرم الرّجل ، واقصدوه بنفسه ، فلعمري لهو كفؤ كريم ! فقصده القوم بالحرب من كلّ جانب ، فجعل يحمل عليهم ، ويحملون عليه . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 33 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 98 ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر نحو عشرة من رجالهم نحو منزل الحسين ، فحالوا بينه وبين رحله ، فقال لهم الحسين : ويلكم ! إن لم يكن لكم دين ، ولا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحرارا ذوي أحساب ، امنعوا رحلي وأهلي من طغاتكم وجهّالكم . فقالوا : ذلك لك يا ابن فاطمة . « 1 » ابن الأثير ، الكامل / 3 / 294 ولم يزل يقاتل حتّى جاء شمر بن ذي الجوشن ، فحال بينه وبين رحله . فقال عليه السّلام : رحلي لكم عن ساعة مباح ، فامنعوه جهّالكم وطغاتكم ، وكونوا في الدّنيا أحرارا إن إذا لم يكن لكم دين . « 2 » ويعزّ على محبّي العترة الطّاهرة كيف تصير أموالهم فيئا للأمّة الفاجرة . وإلى هذا المعنى أشرت بشعري المقول في آل الرّسول : ولمّا طعنتم نازحين وضمّكم * مقام به الجلد العزيز ذليل وصرتم طعاما للسّيوف ولم يكن * لما رمتموه منهج ووصول وأموالكم فيء لآل أميّة * وبدركم قد حان منه أفول
--> ( 1 ) - بعد از آن ، شمر بن ذي الجوشن با عدهء قريب ده تن از مردان خود خيمه حسين را قصد كرده ، ما بين أو ورحل واقامتگاه أو حايل ومانع وصول أو به خيمه شدند . حسين به آنها گفت : واي بر شما ! اگر دين هم نداشته باشيد واز روز رستاخيز نترسيد ، لا أقل آزاده وداراى شرف ووجدان باشيد كه خانواده وعيال مرا از أوباش ونادانان ووحوش حفظ كنيد . » گفتند : « اين كار را براي تو مىكنيم ، اى فرزند فاطمه . » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 188 ( 2 ) ( 2 * ) [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .